السيد محمد الصدر
350
تاريخ الغيبة الصغرى
للملكية الخاصة ، كما هو المفهوم ( رسميا ) من الماركسية . - 11 - وهناك تفاصيل مهمة في المصادر الماركسية ، للمجتمع الشيوعي ، يحسن الاطلاع عليها الآن : قال بوليتزر : « ولقد عدد ستالين ، مستخلصا من تعاليم كتب ماركس وانجلز ولينين ، ميزات المجتمع الشيوعي ، كما يلي : أ ) لن يكون هناك ملكية خاصة لآلات الانتاج ووسائله ، بل ستكون ملكية اجتماعية جماعية . ب ) لن تكون هناك طبقات ولا سلطة دولة ، بل سيكون هناك عمال في الصناعة والزراعة يديرون أنفسهم بأنفسهم اقتصاديا ، كجمعية حرة للعمال . ج ) سيعتمد الاقتصاد القومي ، المنظم حسب مخطط موضوع ، على تقنية عليا سواء في ميدان الصناعة أو ميدان الزراعة . د ) لن يوجد فرق بين المدينة والقرية ، بين الصناعة والزراعة . ه ) ستوزع المنتوجات حسب مبدأ الشيوعيين الفرنسيين القدماء ، وعلى كل فرد أن يؤدى حسب طاقاته وأن ينال حسب حاجاته . و ) سيستفيد العلم والفنون من ظروف مواتية ، كفاية لبلوغ تفتحها الكامل . ز ) سيصبح الفرد حرا حقا بعد أن تخلص من هم خبزه اليومي ، ولن يحاول إرضاء « جباري هذا العالم » « 1 » . وقال أفاناسييف : إن « في الشيوعية ، بدلا من شكلي الملكية الموجودين في الاشتراكية ، ملكية الشعب بأسره ، ملكية الدولة والملكية التعاونية الكولخوزية ؛ ستوجد الملكية الشيوعية ، ستقترب الملكية التعاونية الكولخوزية أكثر فأكثر ، من ملكية الدولة ، ومن ثم ستندمجان في الملكية الشيوعية الواحدة » . وأضاف : « وسيصبح تبادل النشاط الانتاجي بين المدينة والقرية أوثق وأكثر تنوعا ، وستتطور أكثر تعاون الانتاج بين المناطق الاقتصادية في البلاد ، والروابط الاقتصادية بين المؤسسات في إطار المناطق نفسها ، والمساعدة المتبادلة بين شغيلة المؤسسات المنفردة وبالتالي ستظهر أسرة شغيلة
--> ( 1 ) أصول الفلسفة الماركسية : بوليتزر وآخرين ج 2 ص 198 .